25
الخميس, شباط
9 مواد جديدة

وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي تزور جامعة زالنجي

Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times
 
الجمعة ١٨ديسمبر ٢٠٢٠م
 
تقرير:  محمد ضيفه إبراهيم 
 
في إطار زيارتها إلى جامعات دارفور زارت البروفيسور انتصار صغيرون الزين وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي جامعة زالنجي وكان في استقبالها والي ولاية وسط دارفور  الدكتور- أديب عبدالرحمن يوسف  وأعضاء حكومته، ورجالات الادارة الأهلية بالولاية، رحب السيد الوالي بالسيدة وزيرة التعليم العالي  والبحث العلمي بروفيسور انتصار صغيرون وقدم تعريف بولاية وسط دار فور وأهمية الولاية معددا مزاياها ووضعها الجغرافي، وفي مساء نفس اليوم تم  لقاء بين السيدة الوزيرة  ووالي ولاية وسط دارفور بأمانة حكومة الولاية في حضور البروفيسور يحيى مدير جامعة زالنجي ودكتور عبد المطلب محمد خاطر مدير جامعة الجنينة وبروفيسور حسن حسين عميد كلية دار فور عضو مجلس جامعة زالنجي، قدم الدكتور أديب تنويرا عن الأوضاع بالولاية والفرص المتاحة للنهوض بالولاية وبصفة خاصة أوجه التعاون والعمل المشترك بين حكومة الولاية وإدارة جامعة زالنجي، وذكرت السيدة الوزيرة أن للزيارة بعد آخر يتمثل في النظرة الشاملة لوضع الولاية من حيث الموارد والقضايا المجتمعية الهامة بالولاية التي يمكن تعكسها السيدة الوزيرة لحكومة المركز، وقد أثنى السيد الوالي على هذه النظرة الشاملة التي ستصبح مائدة للنقاش على مستوى المركز والولاية بل يمتد ذلك للنظر للعلاقة مع دول الجوار ولا سيما أن الولاية تقع حدود دولة تشاد وأفريقيا الوسطى،    كما أوضح أديب أن ولاية وسط دارفور هي الأكثر تضررا من الحرب وأثار النزوح  وازدياد معدلات الفقر والآثار النفسية السالبة والتي انعكست آثارها على الطلاب. وأضاف أن السلام الذي بدأت بشرياته يكون فتحاً عظيماً على أهل السودان ودار فور بصفة خاصة، فالسلام الاجتماعي هو خلاصة جهد كبير لحكومة الفترة الانتقالية الذي ينعكس على  التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورتق النسيج الاجتماعي،     وأمن أديب على أهمية التعليم العالي لإنسان الولاية،  وذكر أديب أن حكومته أبدت تعاونا كبيراً مع جامعة زالنجي لإيجاد شراكات ذكية بين الجامعة والوزارات ذات الصلة بالولاية، وأكدت السيدة الوزيرة أن جامعة زالنجي  من خلال المشروعات والبحوث العلمية التي تحتاجها الولاية يمكن أن تسهم في حل المشكلات التى تواجه الولاية من أجل النهوض بإنسان الولاية، فالجامعة  تلعب دورا كبيراً في إعادة بناء إنسان المنطقة من خلال برامج كلية تنمية المجتمع ومعهد دراسات السلام،  وتطرق الاجتماع إلى أعمال مشتركة بين الولاية وجامعة زالنجي أهمها توطين التقانة في مجال الزراعة من خلال  كلية الزراعة بالتعاون مع حكومة الولاية بتقديم الاستشارات الضرورية، ومن جانب آخر أكد أديب أن الاهتمام بالتعليم العام من الأهمية بمكان وهو العمود الفقري للتعليم العالي وفي إطار التعاون ذكر بروفيسور يحيى مدير الجامعة أن جامعة زالنجي مؤهلة للقيام بتدريب وتأهيل معلمي التعليم العام بالولاية .
بحث الاجتماع إمكانية حلول النزاعات التقليدية بين الرعاة والمزارعين بحيث تقدم الجامعة مشروع دراسة علمية لحل المشكلات وتسعي الولاية لتوفير الدعم اللازم لذلك المشروع، وستعمل الوزارة على تأهيل الكوادر الوسيطة وبناء القدرات المختلفة لإنسان الولاية من خلال التعاون بين الولاية والجامعة عن طريق كلية تنمية المجتمع ومعهد دراسات السلام والتنمية، ذلك بالتركيز على المرأة بولاية وسط دارفور مما يسهم في تقليل حدة الفقر ورتق النسيج الاجتماعي وبناء السلام الاجتماعي.
 كما تقدم السيد الوالي بفكرة إنشاء متحف لتوثيق أحداث الحروب ليكون اضافة نوعية لوحدات الجامعة بالشراكة مع حكومة الولاية، والهدف ليس بغرض اجترار مرارات الحرب ولكن لكي يكون المتحف عظة وعبرة للجميع لتفادي أي عنف مستقبلا ويؤسس لقيم السلام والمحبة، وأبدت الوزيرة صغيرون استعدادها لتقديم ما يمكن بالتنسيق مع الهيئة القومية للآثار .
وختم السيد الوالي حديثه بشكر السيدة الوزيرة على زيارتها لولاية وسط دار فور فهي الزيارة الأولى والوحيدة لتلك المنطقة من وزير اتحادي منذ قيام ثورة ديسمبر المجيدة. 
 
بروفيسور صغيرون تجتمع بأعضاء مجلس الجامعة 
تزامنت زيارة صغيرون باجتماعات مجلس الجامعة (العاشر)، وامتداداً لاجتماعات المجلس شاركت الوزيرة في اجتماع  أعضاء مجلس الجامعة،  في مستهله رحب رئيس المجلس الأستاذ عبد الله آدم خاطر بالسيدة الوزيرة وهنأ الشعب السوداني برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وقال هذه خطوة للجامعات أن تنهض في التعليم التقني والتقاني والاستفادة من التكنولوجيا وأن تكون جامعة زالنجي جامعة المستقبل ذلك بتقوية مؤسساتها وتأهيل كلية الطب على وجه الخصوص، وعبرت صغيرون عن سعادتها بهذا الاجتماع لأهمية دور مجلس الجامعة وهو الجسم الرئيسي لإجازة القوانين واللوائح التي تنظم عمل الجامعة وأن تساهم الجامعة في مشروع سودان المواطنة وبناء القيم وأن تكون المبادرة من جامعة زالنجي .
 
بروفيسور صغيرورن تقف على مجمعات الجامعة المختلفة
 
وقفت بروفيسور صغيرون يرافقها مدير الجامعة بروفيسور يحي عمر آدم   وعمداء الكليات والبروفيسور عبدالمطلب محمد خاطر مدير جامعة الجنينة والبروفيسور حسن حسين عضو مجلس الجامعة وعميد كلية دارفور ووقفت صغيرون على البنيات التحتية التي تم تشييدها وأخرى تحت التشييد وتعرفت عن قرب على المشكلات والتحديات التي تواجه الجامعة واقتراح عدد من الحلول بالاستفادة من الشراكة بين الجامعات الخمسة، كما تفقدت السيدة الوزيرة مجمع سكن الطالبات واستمعت لمشكلات الطالبات بهذا الشأن. 
 
 
بروفيسور صغيرون تجتمع  بمجلس عمداء الجامعة:
اختتمت بروفيسور صغيرون اجتماعاتها  بجامعة زالنجي باجتماع مجلس عمداء الجامعة بقاعة كلية تنمية المجتمع وبحضور البروفيسور عبدالمطلب محمد خاطر مدير جامعة الجنينة والبروفيسور حسن حسين عميد كلية دارفور وعضو مجلس الجامعة،  رحب بروفيسور يحي بالسيدة الوزيرة وابتدر بروفيسور يحيى حديثه عن جامعة زالنجي متناولا أهم الإنجازات التي تمت خلال العام ٢٠٢٠م ، من حيث البنيات التحتية المتمثلة في تأهيل كلية الطب بصورة طيبة، وتوصيل شبكة مياه بطول 3 كلم، وتأسيس صفحة الجامعة على شبكة الإنترنت والذي أظهر الجامعة على المستوى العالمي والقومي ومشروع الذي قدمته كلية الزراعة وتم دعمه بمبلغ 12400000 ودعم الاستثمار بمليون  جنيه وتطوير العلاقات الخارجية مع أساتذة من جامعة راين فايل الألمانية كما ذكر عدد من التحديات التى تواجه الجامعة من ضمنها تسوير الجامعة والذي يجيء بمبادرة من الطلاب ومساهمة مجتمع المدنية،
ومن جانبها حثت بروفيسور صغيرون على الاستفادة من الشراكة بين الجامعات الخمسة وتبادل الأساتذة لتذليل العقبات وسد النقص في هيئة التدريس، كما تدعمها للجامعات القومية بالولايات وتأهيلها وتعزيزها النوعي لتقدم خدمة أفضل و في ختام زيارتها شاركت بروفيسور صغيرون في احتفالات ثورة ديسمبر المجيدة. وقدم الاستاذ عبد الله آدم خاطر رئيس مجلس الجامعة كلمة مخاطبا الجمع بمختلف مقاماتهم وهنأ الشعب السوداني برفع السودان من قائمة الإرهاب وعزز صبر الشعب السوداني ومجد دور الشباب في ثورة ديسمبر المجيدة   الجمع الكريم على رأسهم السيدة الوزيرة ووالي ولاية وسط دارفور ونفر  من أعيان مدينة زالنجي وأساتذة وموظفي وعمال الجامعة وطلابها، تحدث السيد الوالي ومجّدَ ذكرى الثورة وتزامن هذا الحدث مع رفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، واختتمت السيدة الوزيرة المناسبة بكلمة ضافية ترحمت على ارواح الشهداء وتمنت الشفاء للجرحى وعودة المفقودين، وكلمة السيدة الوزيرة تأتي تأكيدا لدور الجامعة في خدمة المجتمع والتعاون بين الوزارة وحكومة ولاية وسط دارفور والجدير بالذكر،  ابداعات الطلاب في مسرح الجامعة قد زانت الاحتفال بترديد الأغاني الوطنية واغاني التراث المحلي.
 
وفي يومها الثاني لزيارتها لولاية وسط دار فور، قدمت السيدة الوزيرة واجب العزاء نيابة عن الدكتور عبد الله آدم حمدوك ومجلس الوزراء في وفاة رجل الإدارة الأهلية السيد يوسف عبد القادر  بمحلية غرب جبل مرة حاضرة نيرتتي بجبل مرة يرافقها السيد والي الولاية، كما أدت واجب العزاء في وفاة أمير قبائل منطقة كأس التجاني منصور عبد القادر.