07
الأربعاء, كانون2
21 مواد جديدة

أخبــــــار

Grid List

تعلن الإدارة العامة للعلاقات الخارجية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن توفر منح دراسية لمرحلة البكالوريوس مقدمة من دولة المجر، وذلك وفقاً للضوابط والشروط التالية:

أولاً، التخصصات والمجالات:  الإطلاع على التخصصات المخصصة لجمهورية السودان عبر الرابط :

www.stipendiumhungaricum.hu

ثانياً، مزايا المنحة المقدمة من الجانب المجري :  

  تشمل المنحة: الدراسة بدون رسوم دراسية. السكن بالمدن الجامعية. الاستفادة من الخدمات الصحية الأساسية. بدل منحة شهرية وفقاً للقواعد المعمول بها في جمهورية المجر، ولا تشمل المنحة نفقات السفر ذهاباً وإياباً.

ثالثاً، شروط التقديم:  

    1- أن يكون المتقدم سوداني الجنسية وأن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية  السودانية او مايعادلها من الأعوام 2023م الي العام 2025م. 

    2- ألا يكون قد سبق له الحصول على منحة دراسية من دولة المجر.

    3- لن يتم قبول ملفات المتقدمين خارج التخصصات المعتمدة من الجانب المجري والمخصصة للسودان، أو الملفات غير المستوفية للشروط والمستندات المطلوبة.

رابعاً، طريقة التقديم:

  1. يتم التقديم إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للجانب المجري:

    www.stipendiumhungaricum.hu

  2. بعد إجراء التقديم في موقع الجانب المجري، يتم إرسال المستندات التالية عبر البريد الإلكتروني الرسمي التالي: Hungaryعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

             1. نسخة من إستمارة التقديم الإلكترونية (PDF) مستوفاة من موقع التقديم في الجانب المجري.

             2. صورة (PDF)من الرقم الوطني.

خامسا: آخر موعد للتقديم

                       الخميس الموافق 15 / 1 / 2026م.

نرجو من المتقدمين الإلتـزام بالشروط والمواعيد المحددة، حيث لن يُنظر في أي طلب غير مكتمل أو مقدم بعد الموعد النهائي.

                   مع أطيب الامنيات بالتوفيق للجميع.

بكل فخر واعتزاز يتقدم بروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ علي الشيخ السماني وكيل الوزارة، إلى منسوبي الوزارة وإلى جميع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وإلى جماهير الشعب السوداني الأبي في ربوع الوطن كافة، بأصدق التهاني وأسمى التبريكات بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد،
مؤكدين بأن عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى عابرة في سجل الزمن، بل هو محطة وعي ووفاء، نستحضر فيها تضحيات الآباء المؤسسين، ونستمد منها العزم والإرادة لمواصلة مسيرة البناء الوطني، وترسيخ قيم الحرية والكرامة، وصون سيادة الوطن ووحدته. وهو يوم تتجدد فيه المسؤولية تجاه الأجيال القادمة، بأن يكون العلم والمعرفة والبحث العلمي ركائز أساسية في نهضة السودان وتقدمه.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نترحم على شهداء معركة الكرامة، الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم الطاهرة دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة، ليبقى السودان حرا أبيا، عصيا على الانكسار. كما نسأل الله تعالى فك أسر المأسورين، والعودة الآمنة للمفقودين إلى أهلهم وذويهم، تقديراً لتضحياتهم الجسيمة، وإيماناً بأن ما بذلوه من فداء سيظل نبراسا يهدي مسيرة الوطن، ويعزز قيم التضحية والوفاء في وجدان شعبه.
وإذ نحيي هذه الذكرى الخالدة، نؤكد أن مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي ستظل منارات للفكر المستنير، وحاضنات للإبداع، وشريكا أصيلاً في صناعة المستقبل، بما يسهم في تحقيق تطلعات شعبنا نحو الاستقرار والتنمية والسلام.
وفي الختام نسأل المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على وطننا العزيز وهو أكثر قوة ووحدة وازدهارا، وأن يتغمد شهداء السودان بواسع رحمته، وأن يوفق أبناءه وبناته لما فيه خير البلاد والعباد.
وكل عام والسودان حر، شامخ، آمن ومستقر وماضي بثقة نحو غد أفضل.

في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين جمهورية السودان وجمهورية المجر للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، يسر الإدارة العامة للتدريب وبناء القدرات أن تعلن عن فتح باب التقديم للمنح الدراسية المقدمة من دولة المجر لبرنامج الدكتوراه للعام الدراسي 2026م/2027م، وذلك وفقاً للشروط والضوابط التالية:

1. أن يكون المتقدم من أعضاء هيئة التدريس العاملين بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الحكومية أو المراكز البحثية.

2. الإطلاع الدقيق على شروط المنحة وحقوق والتزامات (واجبات) المبتعثين الواردة في اتفاقية المنحة>

3. التقديم إلكترونياً عبر موقع منح الحكومة المجرية من خلال الرابط التالي: /https://stipendiumhungaricum.hu/apply

4. بعد إتمام التسجيل بالموقع، يتم رفع جميع المستندات المطلوبة مباشرة إلى أمانة الشؤون العلمية بالجامعة.

5. تتولى أمانات الشؤون العلمية إعتماد الترشيحات، على أن يتم ما يلي:

  • إرسال كشف بأسماء المرشحين مرتب حسب الأسبقية.
  • موافاة الإدارة العامة للتدريب وبناء القدرات بملف متكامل يتضمن جميع المستندات المرفوعة للجانب المجري، بما في ذلك الشهادات الأكاديمية (البكالوريوس والماجستير)، وصورة من جواز السفر، وغيرها من الوثائق ذات الصلة، مع توضيح البيانات التالية: تاريخ الميلاد، تاريخ التعيين، تقدير درجة البكالوريوس، وتقدير درجة الماجستير (إن وجد).
  • إرسال الملفات عبر البريد الإلكتروني الرسمي للإدارة العامة للتدريب وبناء القدرات:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

5. آخر موعد لإستلام أسماء المرشحين والمستندات المطلوبة من أمانات الشؤون العلمية هو الأربعاء 21 يناير 2026م.

ختاما، نرجو من الراغبين في التقديم الالتزام بالمواعيد المحددة واستيفاء جميع الشروط والمستندات المطلوبة. مع أطيب الامنيات بالتوفيق للجميع.

أكد الأستاذ علي الشيخ السماني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، استعداد السودان لاستقبال أي دعم يسهم في تطوير قطاع التعليم العالي، مع إمكانية الاستفادة من الخبرات التركية المتميزة في هذا المجال، وأعرب عن رغبة بلاده في نقل التجربة التركية وتطبيقها في الجامعات السودانية، مشيداً بدور المنظمات المهتمة بالشأن السوداني، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب، وأشار السماني إلى الدور الكبير الذي تلعبه تركيا في دعم السودان خلال فترة الحرب، بما في ذلك استقبال الطلاب السودانيين وإتاحة الفرصة لهم لإكمال دراستهم في الجامعات التركية، إلى جانب تقديم المنح الدراسية، وأكد أهمية هذا اللقاء في تعزيز العلاقات العلمية والبحثية بين البلدين، خاصة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، معرباً عن رغبة السودان في تجديد الاتفاقيات المشتركة بما يحقق مصالح الطرفين، لا سيما في مجالات تأهيل وتدريب الشباب.
جاء ذلك خلال استقباله الدكتور منير عاشور رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للنصرة والتنمية التركية، والوفد المرافق له، الذي ضم عدداً من الجمعيات والمنظمات التعليمية والتنموية السودانية والتركية. وتهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون التعليمي وبناء شراكات مؤسسية بين جمهورية السودان وجمهورية تركيا في مختلف المجالات.
من جانبه أكد الدكتور منير عاشور أن الزيارة تأتي في إطار برنامج رسمي للوفد التركي، لتقديم مشاريع خاصة لمساعدة السودان، الذي يحظى بأولوية خاصة، حتى يخرج من محنته، وأشار إلى أن الهدف من الزيارة هو الاطلاع على واقع التعليم العالي في السودان والتعرف على احتياجات الطلاب السودانيين في المرحلة الراهنة، وشدد على أهمية إطلاق مبادرات تعليمية وتنموية تسهم في بناء المهارات الأكاديمية والمهنية والتقنية للطلاب السودانيين، بما يعزز فرصهم في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، كما أعرب عن حرصه على تعزيز الشراكات المؤسسية بين الجمعيات التركية والمؤسسات التعليمية السودانية، مؤكداً ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في السودان، وتنفيذ أي برامج أو مبادرات بالتنسيق الكامل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات ذات الصلة.
وتجدر الإشارة إلى أن زيارة الوفد التركي تستمر يومي 24 و25 من الشهر الجاري، وتشمل عقد عدد من اللقاءات الرسمية مع قيادات الوزارة والمؤسسات التعليمية والمنظمات ذات الصلة.

أشاد بروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالدعم الكبير الذي قدمته حكومة ولاية الخرطوم من أجل عودة الجامعات واستئناف الدراسة من داخل الولاية، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في إعادة الحياة إلى المؤسسات التعليمية وتعزيز الاستقرار الأكاديمي.
جاء ذلك خلال زيارته لوالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بمقر إقامته بمدينة أم درمان، بحضور الدكتور مرتضى علي عثمان مدير المكتب التنفيذي الوزاري.
وأوضح بروفيسور مضوي أن اجتماعه مع مديري الجامعات الحكومية بمقر الوزارة بالخرطوم جاء للاطمئنان على أوضاع المؤسسات التعليمية، عقب شروع عدد كبير منها في استئناف العملية التعليمية بولاية الخرطوم بعد تأهيل مقارها المتضررة، إلى جانب متابعة جهود الصندوق القومي لرعاية الطلاب في إعادة تأهيل داخليات الطلاب، استعداداً استقبالهم. وأشار بروفيسور مضوي إلى التحديات التي لا تزال تواجه بعض الجامعات والمتمثلة في إعادة تشغيل خدمات الكهرباء والمياه، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة لمعالجة هذه المعوقات.
من جانبه أشاد والي ولاية الخرطوم بجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إنجاح عودة الدراسة الجامعية بالولاية، مؤكداً التزام حكومته بتذليل كافة العقبات التي تواجه المؤسسات الجامعية، لا سيما يتعلق بتوفير المحولات الكهربائية، وإعادة تشغيل التيار الكهربائي، وإيجاد حلول آنية لمشكلات المياه، وأكد الوالي أن استئناف الدراسة الجامعية أسهم في طمأنة الطلاب وأسرهم، مشيراً إلى أن المرونة التي انتهجتها الوزارة في التعامل مع الجامعات كان لها دور كبير في تمكين الطلاب من مواصلة دراستهم داخل ولاية الخرطوم. وأضاف أن الجامعات تعد من المؤسسات الحيوية التي لعبت دوراً محورياً في تطبيع الحياة بالولاية، رغم ما لحق بها من دمار وخراب، وأوضح أن حكومة الولاية تنفذ خطة متكاملة لاستعادة الخدمات، الأمر الذي مكن مؤسسات الدولة من العودة إلى ممارسة أنشطتها من مقارها الرسمية داخل ولاية الخرطوم.

أكد بروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لدى مخاطبته احتفالات الصندوق القومي لرعاية الطلاب ببداية العام الدراسي وأعياد الاستقلال، التي أُقيمت بمدينة الشهيد علي عبد الفتاح الجامعية بولاية الخرطوم، أن ذكرى الاستقلال السبعين تحل والسودان أكثر عزيمة وإصراراً على التمسك بقيم العزة والكرامة والسيادة الوطنية، مترحماً على أرواح شهداء الاستقلال الذين طردوا المستعمر، كما ترحم على شهداء معركة الكرامة الذين ما تزال دماؤهم تروي تراب الوطن دفاعاً عن حريته وقراره الوطني، مؤكداً أن الشعب السوداني لن يساوره شك في الانتصار على قوى البغي والطغيان مهما طال أمد الحرب، وأن كل شبر من أرض السودان سيعود محرراً بإذن الله، وقال إن الاحتفال بذكرى الاستقلال وبداية العام الجامعي الجديد يأتي رغم ظروف الحرب، ليبعث رسالة واضحة للعالم بأن الشعب السوداني قادر على النهوض بعزته وكرامته، ومواصلة مسيرته التعليمية والوطنية بثبات، مشيداً بالدور المتعاظم الذي يضطلع به الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية الخرطوم، مشيراً إلى أنه لم يكتف بدوره التقليدي في إسكان ورعاية الطلاب، بل تصدى لقضايا وطنية مهمة من خلال مبادرات إعادة تأهيل المجمعات السكنية الطلابية، والعمل الجاد لتأمين سكن ملائم لطلاب التعليم العالي، مضيفاً أن ما يحسب للصندوق أنه ظل يبني ويعمر طوال فترة الحرب، وهو جهد كبير يتطلب تضافر الجهود من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، لضمان توفير بيئة تعليمية مستقرة وآمنة للطلاب الذين وصفهم بأنهم رأس مال الوطن الحقيقي وثروته الأغلى، وأوضح مضوي أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب يمثل ركيزة أساسية في استقرار العملية التعليمية، لأن استقرار الطلاب في بيئة سكنية مريحة ينعكس مباشرة على استقرارهم الأكاديمي داخل قاعات الدراسة، مجدداً التزام وزارته بتذليل كافة العقبات التي تواجه الصندوق في تنفيذ مشروعاته، مؤكداً أن داخليات الصندوق ليست مجرد سكن، بل تمثل محطة وطنية لتعزيز قيم الوحدة والهوية المشتركة، ونبذ الجهوية والعنصرية، وترسيخ روح المشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
وفي ذات السياق أكد الأستاذة احمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم أن الولاية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء الحرب، تضع دعم التعليم العالي ورعاية الطلاب في صدارة أولوياتها، إيماناً بأن التعليم يمثل حجر الزاوية في عملية إعادة البناء وتحقيق الاستقرار، وأشار إلى أن استمرار العملية التعليمية واحتضان الطلاب داخل المجمعات السكنية بالخرطوم يعكس صمود مؤسسات الدولة وإرادة الشعب السوداني في مواجهة التحديات، وأشاد والي الخرطوم بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به الصندوق القومي لرعاية الطلاب في توفير السكن والخدمات الأساسية للطلاب خلال هذه المرحلة الدقيقة، مؤكداً التزام حكومة الولاية بتقديم الدعم والتنسيق الكامل مع الصندوق والجامعات، والعمل على تهيئة البيئة المناسبة لاستقبال الطلاب، مبيناً أن طلاب التعليم العالي يمثلون أمل ومستقبل السودان، وأن الولاية ستظل سنداً لهم حتى يواصلوا مسيرتهم العلمية ويسهموا بفاعلية في نهضة الوطن وترسيخ دعائم السلام والاستقرار.